الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                        صفحة جزء
                        220 - حنين مولى العباس بن عبد المطلب

                        كان للنبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للعباس . [ ص: 409 ]

                        أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن مسلم بن وارة ، ح : وحدثنا أحمد بن إبراهيم بن جامع ، قال : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي ، قال : حدثنا أبو حنين بن عبد الله بن حنين أخو إبراهيم بن حنين ، عن ابنة أخيه ، عن خالها يقال له : ابن الشاعر : أن حنينا جده كان غلاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوهبه لعمه العباس بن عبد المطلب فأعتقه ، وكان حنين عند النبي عليه السلام يخدمه ، وكان إذا توضأ رسول الله أخرج وضوءه إلى أصحابه ، فكانوا إما تمسحوا به وإما شربوه ،  قال : فحبس حنين الوضوء وكان لا يخرج به إليهم ، فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأله ، فقال : حبسته عندي فجعلته في جر فإذا عطشت شربت ، فقال رسول الله : هل رأيتم غلاما أحصى ما أحصى هذا ؟ ثم وهبه بعد للعباس فأعتقه . [ ص: 410 ]

                        التالي السابق


                        الخدمات العلمية