الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                        صفحة جزء
                        255 - الحر بن قيس بن حصن بن بدر بن حذيفة

                        ابن أخي عيينة بن حصن الفزاري ، روى عنه : ابن عباس . [ ص: 444 ]

                        أخبرنا خيثمة ، قال : حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثنا الأوزاعي ، ح : وحدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن عوف ، قال : أخبرنا أبو المغيرة ، ح : وحدثنا محمد بن سعيد بن إسحاق ، قال : حدثنا أحمد بن عصام ، قال : حدثنا محمد بن مصعب القرقسائي ، كلهم عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس : أنه تمارى هو والحر بن قيس في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه ، فقال ابن عباس : هو خضر ، فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس ، فقال : إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه ، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنهما ؟ قال : نعم ، سمعت رسول الله يقول : بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل ، إذ جاء رجل فقال : هل تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال موسى : لا ، فأوحى الله تعالى إلى موسى : نعم ، عبدنا الخضر ،  قال : فسأل موسى عليه السلام السبيل إلى لقيه ، فجعل الله الحوت آية .

                        هذا حديث مشهور عن الزهري .

                        التالي السابق


                        الخدمات العلمية