432 - سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي
يكنى أبا يزيد ، والد أبي جندل بن سهيل ، توفي سنة ثمان عشرة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم .
روى عنه : أبو سعد بن أبي فضالة ، ويزيد بن عميرة . [ ص: 673 ]
روى عن عبد الله بن المؤمل ، عطاء ، عن ابن عباس : سهيل بن عمرو يوم الحديبية ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سهل أمركم . أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه
أخبرنا قال : حدثنا خيثمة بن سليمان ، قال : أخبرنا الحسن بن مكرم ، قال : سمعت إسحاق بن سليمان الرازي ، قال : سمعت حنظلة بن أبي سفيان ، سالم بن عبد الله : ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم نزلت في سهيل بن عمرو ، وصفوان بن أمية ، والحارث بن هشام ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة ، فنزلت فيهم هذه الآية . وقوله عز وجل
أخبرنا محمد بن سعد البيوردي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الرازي ، قال : حدثنا قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، حميد ، عن الحسن ، قال :
[ ص: 674 ] كان المهاجرون والأنصار بباب عمر ، فجعل يأذن على قدر منازلهم ، وثم سهيل بن عمرو ، وعكرمة بن أبي جهل ، ووجوه قريش من الطلقاء ، فجعل ينظر بعضهم إلى بعض ، فقال على أنفسكم فاغضبوا ، دعي القوم ودعيتم ، فأسرع القوم وأبطأتم ، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة ، والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين مثله ، ولا أنفقت نفقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنفقت على المشركين مثله . سهيل بن عمرو :