653 - أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانت تحت عتبة بن أبي لهب، فمات قبل أن يدخل بها، وتزوجها بعد عثمان بن عفان وتوفيت لثمان سنين وشهر وعشرة أيام، بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم رقية، المدينة.
روى عنها: أنس بن مالك.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كانت عندي ثالثة لزوجتكها.
قال ولد النبي صلى الله عليه وسلم: الزبير بن بكار: القاسم، وهو أكبر ولده، ثم ثم زينب، عبد الله، وكان يقال له الطيب، ويقال له الطاهر، ولد بعد النبوة، ومات صغيرا، ثم ثم أم كلثوم، فاطمة، ثم هكذا الأول فالأول، ومات رقية، القاسم بمكة.
وقال غيره: كانت فاطمة أصغر ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة.
ويقال: بل كانت توأم عبد الله.
أخبرنا حدثنا إسماعيل بن يعقوب، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثني أخي، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، يحيى بن سعيد، عن عن ابن شهاب، أنس بن مالك:
[ ص: 931 ] بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب حرير سيراء. أم كلثوم أنه رأى على
رواه جماعة، عن الزهري.
حدثنا حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، خلف بن محمد الواسطي، حدثنا عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش، حدثني أبي روح بن عنبسة، عن أبيه عنبسة، عن جدته أم أبيه أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إلا بوحي من السماء. أم كلثوم ما زوجت عثمان
غريب، لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد.
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، حدثنا إبراهيم بن فهد، حدثنا محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان ، [ ص: 932 ] حدثنا أبي، عن عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن الأعرج، قال: أبي هريرة، جبريل، فقال: إن الله يأمرك أن تزوج عثمان على مثل صداق أم كلثوم، وعلى مثل صحبتها. رقية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني
غريب بهذا الإسناد، وتفرد به محمد بن عثمان.
أخبرنا أحمد بن إسماعيل العسكري بمصر، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عقيل، عن عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عثمان بن عفان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه لهفان مهموما، فقال: ما لي أراك يا عثمان لهفان مهموما؟ قال: يا رسول الله، وهل دخل على أحد ما دخل علي، ماتت بنت رسول الله التي كانت عندي، وانقطع الصهر فيما بيني وبينك إلى آخر الأبد، قال: وتقول ذلك يا عثمان، قال: أي والله بأبي وأمي أقوله، قال: فبينما هو يحاوره، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عثمان، هذا جبريل يأمرني عن أمر الله عز وجل أن أزوجك أختها أم كلثوم، على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها، قال: فزوجه إياها. [ ص: 933 ]
غريب بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
حدثنا سهل بن السري البخاري، حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن شريح، عن عن عبدان بن عثمان، ابن المبارك، عن عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، القاسم، عن أبي أمامة، قال: في القبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أم كلثوم بنت رسول الله منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى .
ثم قال نبي الله: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله عليه السلام، فطفق يطرح إليهم الجبوب ، ويقول: سدوا خلال اللبن، ثم قال: ألا إن هذا ليس بشيء، ولكن يطيب بنفس الحي. لما وضعت