663 - جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعي
أصابها يوم المريسيع، فأعتقها وتزوجها في سنة خمس في شعبان، وتوفيت بالمدينة، سنة ست وخمسين في ربيع الأول. [ ص: 963 ]
روى عنها: عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو، وأبو أيوب العتكي، وعبيد بن السباق، والطفيل ابن أخي جويرية، وكلثوم بن عامر.
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، عن ابن يونس، إسحاق قال: زينب بنت جحش: وكانت قبله عند ابن عم لها، يقال له: جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، ابن ذي الشفر، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يصب منها ولدا. ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا ومحمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، عن يونس، محمد بن إسحاق، حدثني عن محمد بن جعفر بن الزبير، عروة، عن أنها قالت: عائشة، في السهم جويرية بنت الحارث لثابت بن قيس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، فقالت فوالله ما هو إلا رأيتها فكرهتها، وقلت: عائشة:
[ ص: 964 ] سيرى منها مثل ما رأيت، فلما دخلت عليه، قالت: يا رسول الله، أنا سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، وقد كاتبت على نفسي فأعني على كتابتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو خير من ذلك، أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك؟ فقالت: نعم، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها، فقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلوا ما كان في أيديهم من جويرية بنت الحارث، بني المصطلق، فلقد أعتق بها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها. لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت
أخبرنا عبد الرحمن، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا عن أبو أسامة، عن مسعر، محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها بعد الفجر وهي تذكر الله عز وجل، فرجع إليها حين انتصف النهار، أو ارتفع النهار، وهي كذلك، فقال: لقد قلت منذ قمت عليك كلمات هي خير، أو أوزن، أو أرجح مما قلت: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته جويرية: عن [ ص: 965 ] مشهور عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة.