الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                        صفحة جزء
                        8 - الأسود بن سريع وهو ابن حمير بن عبادة بن النزال، وقيل: ابن جبير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد السعدي، يكنى أبا عبد الله.

                        توفي سنة اثنتين وأربعين، في أيام الجمل.

                        وقال علي بن المديني: خرج الأسود من البصرة أيام علي قديما، وكان شاعرا.

                        وهو أول من قص بالبصرة.

                        روى عنه: الحسن، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، ولا يصح سماعهما منه. [ ص: 186 ]

                        أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن عمر القصبي، قال: حدثنا عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب، فقال: أما بعد.

                        أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي غسان، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع.

                        وعن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني قد حمدت ربي عز وجل بمحامد، فقال: إن ربك يحب الحمد، واستنشده.  

                        أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، قال:

                        [ ص: 187 ] أول من قص في هذا المسجد الأسود بن سريع، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى فيما يرى النائم: أنه قيل له: ألا أخبرك بالقائلين عدلا؟ قال: من هم؟ قيل: أصحاب الأسود.  

                        التالي السابق


                        الخدمات العلمية