باب ذكر البيان أن الله عز وجل كتب المقادير كلها في الذكر
وهو المراد بتقدير المقادير على ما لم يزل به عالما، قال الله عز وجل: وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ، وقال: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ، وقال: وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا ، وقال: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون .