باب ذكر البيان قال الله عز وجل: أن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره فمن علم الله إيمانه وأمر القلم فجرى به وكتب من السعداء، أصابه من ذلك النور فاهتدى، ومن علم الله كفره وأمر القلم فجرى به وكتب من الأشقياء أخطأه ذلك النور فضل، أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها وقال الله عز وجل: الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ، وقال: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم .