في . الاستنجاء بالحجرين
11 - حدثنا ، قتيبة وهناد ، قالا: حدثنا ، عن وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق أبي عبيدة ، عن عبد الله ، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته فقال: "التمس لي ثلاثة أحجار" قال: فأتيته بحجرين وروثة ، فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: "إنها ركس" ، وقال زهير: حدثنا أبو إسحاق قال: ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه قال: قال برز النبي صلى الله عليه وسلم للغائط [ ص: 28 ] وقال ابن مسعود: ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق عبد الرحمن بن يزيد ، عن ، عن الأسود بن يزيد عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال عن معمر: ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه ، فسألت عمار بن رزيق عن هذا الحديث فقلت: أي الروايات عندك أصح في هذا الباب؟ فلم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث محمدا زهير أصح ، ووضع حديث زهير في كتاب الجامع ، وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فلم يقض فيه بشيء ، قال رواية أبو عيسى: إسرائيل ، عن وقيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق أبي عبيدة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا هو عندي أشبه وأصح ، لأن [ ص: 29 ] أثبت في أبي إسحاق من هؤلاء ، وتابعه على ذلك إسرائيل ، وسمعت قيس بن الربيع يقول: سمعت محمد بن المثنى يقول: ما فاتني الذي فاتني من حديث عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري إلا لما اتكلت به على أبي إسحاق لأنه كان يأتي به أتم ، قال إسرائيل أبو عيسى: وزهير في ليس بذاك لأن سماعه من أبي إسحاق بأخرة ، أبي إسحاق وأبو إسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه ، وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت يقول: إذا سمعت الحديث عن أحمد بن حنبل زائدة وزهير فلا تبالي أن لا تسمع من غيرهما إلا حديث . أبي إسحاق