الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل العسقلاني ثم المكي، [ ص: 127 ] المقرئ الشافعي المحدث الإمام القدوة الرباني بهاء الدين أبو محمد.  

قرأ بالروايات وأتقن المذهب، وعني بالحديث، ورحل فيه، وأخذ عن بيبرس العديمي بحلب ، وعن ست الوزراء والدشتي بدمشق ، وعن التوزري ، ورضي الدين بمكة ، وعن طائفة بمصر.

وكان حسن القراءة جيد المعرفة مليح المذاكرة متين الديانة ثخين الورع مكثرا للانقطاع والخمول كبير القدر.

مولده سنة أربع وتسعين وستمائة بمكة.

ثم قرأ المنطق وحصل جامكية، ثم ترك ذلك كله وانقطع بزاوية بظاهر الإسكندرية على البحر مرابطا.

أخبرني عبد الله بن خليل الفقيه، أنا أحمد بن محمد الآنمي، أنا إسماعيل بن سودكين، أنا محمد بن حمد، أنا علي بن الحسين الموصلي ، كتابة، أنا إبراهيم بن سعيد الحافظ، أنا منصور بن علي، أنا أحمد بن محمد بن سدرة، أنا أبو الطاهر محمد بن جعفر بن أحمد، نا أبو الغمر محمد بن مسلم الأموي، نا أبو يحيى الوتار، حدثني ابن وهب، قال: "كنت أتمنى على الله ثلاثمائة دينار أنفقها في طلب الحديث، فبينا أنا أصلي إذا برجل أقبل ومعه قرطاس مربوط فوضعه على نعلي وذهب، فصليت ثم أخذت القرطاس، فظننته وقة أهدي لي، فجئت البيت ففتحته فإذا فيه ثلاثمائة دينار لا تزيد ولا تنقص".  

التالي السابق


الخدمات العلمية