الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
الكفري: هو. . . . . . الإمام الفقيه المفتي شيخ القراء شهاب الدين أبو عبد الله الحسين بن سليمان بن فزارة الكفري ثم الدمشقي الحنفي،  العدل مدرس الطرخانية ، وشيخ القراء بالمقدمية.

شيخ عالم خير متواضع زكي الأخلاق. ولد سنة سبع وثلاثين وستمائة أو نحوها.

قدم من قريته مراهقا فاشتغل وسمع من ابن طلحة النصيبي وغيره، وتلا بالسبع [ ص: 199 ] على علم الدين القاسم وغيره، وطلب الحديث قليلا وقرأ بنفسه على ابن أبي اليسر، وكتب الطباق ، وعمر طويلا ، وصار أسن طبقة المقرئين بدمشق، وأخذ عنه جماعة كثيرة وأضر بآخرة. توفي سنة تسع عشرة وسبعمائة.

قرأت على الحسين بن سليمان المقرئ، أنا محمد بن طلحة، أخبرتنا زينب بنت أبي القاسم، وأنا أحمد بن هبة الله، عن زينب، أنا عبد الوهاب بن شاه، أنا عبد الكريم بن بوزان الزاهد، أنا أبو نعيم عبد الملك، أنا أبو عوانة، نا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها التفتت إليه البقرة ، وقالت: إني لم أخلق لهذا، إنما خلقت للحرث "، فقال الناس: سبحان الله! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بهذا أنا ، وأبو بكر ، وعمر  متفق عليه .

التالي السابق


الخدمات العلمية