الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن ركاب، المحدث الفاضل المكثر نجم الدين أبو الفداء الأنصاري الدمشقي الصالحي المؤدب ابن الخباز.  ولد سنة تسع وعشرين وستمائة.

وسمع من الحافظ ضياء الدين ، وعبد الحق بن خلف ، وعبد الله بن أبي عمر ، والمرسي ثم جد في الطلب سنة أربع وخمسين وإلى أن مات.

وكتب ما لا يوصف كثرة عمن دب ودرج.

وخرج المعجم وسيرة الشيخ، وأشياء غير متقنة، والله يسامحه.

واقتنى أصولا مليحة، وروى الكثير.

وتوفي في صفر سنة ثلاث وسبعمائة [ ص: 73 ] .

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم المكتب، وموسى بن إبراهيم، قالا: أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنا محمد بن سعيد الصباغ بأصبهان، أخبرتنا فاطمة بنت محمد، وأنا رشيد بن كامل الفقيه، أنا أحمد بن المفرج، أنا علي بن الحسن الحافظ، أنا الحسن بن عبد الملك، وفاطمة بنت محمد، قالا: أنا سعيد بن أحمد، أنا عبد الله بن أحمد الصيرفي، نا أبو العباس الثقفي، نا قتيبة، نا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة أخبرته أن بريرة جاءت تستعينها في كتابتها، ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولاؤك لي فعلت، فذكرت ذلك بريرة لأهلها فأبوا ، فقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها: "اشتري فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق" .

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، من اشترط شروطا ليست في كتاب الله فليس له، وإن شرط مائة شرط، شرط الله أحق وأوثق"
 
.

أخرجه الجماعة سوى ابن ماجه عن قتيبة بن سعيد البلخي

التالي السابق


الخدمات العلمية