الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
125 - أخبرنا إبراهيم، قال: أخبرنا محمد، قال: أخبرنا سعيد، قال: سمعت ابن المبارك، عن ثابت بن عمارة، عن أبي بكر بن إياس، عن يوسف [ ص: 129 ] بن أبي مريم، عن جويرية بن قدامة أنه انطلق هو وكعب، حتى دخلا على حبر من الأحبار، فقال له كعب: ما كنت مفشيا من حديثك، فأفشه إلى هذا. فقام إلى كسوة في البيت، فأخرج كراسة فيها ثلاثة أسطر، إذا أول سطر: رجل غزا في سبيل الله عز وجل لا يريد أن يقتل ولا يقتل، فأصابه سهم، فأول قطرة منه كفارة لكل ذنب أذنبه، وله بكل قطرة درجات في الجنة. وإذا السطر الثاني: رجل غزا يريد أن يقتل ولا يقتل، فأصابه سهم، فأول قطرة من دمه كفارة لكل ذنب أذنبه، وله بكل قطرة درجات في الجنة حتى يزاحم بركبته إبراهيم عليه السلام. وإذا السطر الثالث: رجل غزا في سبيل الله عز وجل يريد أن يقتل، ويريد أن يقتل ، فأصابه سهم ، فأول قطرة منه كفارة لكل ذنب أذنبه، وله بكل قطرة درجات في الجنة ، ويجيء يوم القيامة شاهرا سيفه يشفع ".  

التالي السابق


الخدمات العلمية