100 - حدثنا محمد قال: حدثنا ابن رحمة، قال: سمعت عن ابن المبارك، قال: سمعت جرير بن حازم الحسن يقول: عمر، وفيهم سهيل بن عمرو وتلك الشيوخ من قريش، فخرج آذنه، فجعل يأذن لأهل بدر، وأبو سفيان بن حرب لصهيب وأهل بدر، وكان والله بدريا، وكان يحبهم، وكان قد أوصى بهم، فقال وبلال ما رأيت كاليوم قط، إنه يؤذن لهذه العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا فقال أبو سفيان: ويا له من رجل، ما كان أعقله أيها القوم، إني والله لقد أرى الذي في وجوهكم فإن كنتم غضابا، فاغضبوا على أنفسكم دعي القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل فيما لا ترون أشد عليكم فوتا من بابكم هذا الذي تنافسونهم عليه، ثم قال: أيها القوم، إن هؤلاء القوم قد سبقوكم بما ترون، فلا سبيل لكم والله إلى ما سبقوكم إليه، وانظروا هذا الجهاد فالزموه عسى أن يرزقكم شهادة. ثم نفض ثوبه، فلحق بالشام" فقال سهيل بن عمرو: الحسن: "صدق والله، لا يجعل [ ص: 114 ] الله عبدا أسرع إليه كعبد أبطأ عنه". "لما حضر الناس باب