الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          شكد شكد : الشُّكْدُ بِالضَّمِّ : الْعَطَاءُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ شَكَدَهُ يَشْكُدُهُ شَكْدًا : أَعْطَاهُ أَوْ مَنَحَهُ ، وَأَشْكَدَ لُغَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : الْعَرَبُ تَقُولُ مِنَّا مَنْ يَشْكُدُ وَيَشْكُمُ ، وَالِاسْمُ الشُّكْدُ ، وَجَمْعُهُ أَشْكَادٌ . وَالشُّكْدُ مَا يُزَوِّدُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ لَبَنٍ أَوْ أَقِطٍ أَوْ سَمْنٍ أَوْ تَمْرٍ فَيَخْرُجُ بِهِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ . وَجَاءَ يَسْتَشْكِدُ أَيْ يَطْلُبُ الشُّكْدَ . وَأَشْكَدَ الرَّجُلَ : أَطْعَمَهُ أَوْ سَقَاهُ مِنَ اللَّبَنِ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعًا . وَالشُّكْدُ : مَا كَانَ مَوْضُوعًا فِي الْبَيْتِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . وَالشُّكْدُ : مَا يُعْطَى مِنَ التَّمْرِ عِنْدَ صِرَامِهِ ، وَمِنَ الْبُرِّ عِنْدَ حَصَادِهِ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالشُّكْدُ : الْجَزَاءُ . وَالشُّكْدُ : كَالشُّكْرِ يَمَانِيَّةٌ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَشَاكِرٌ شَاكِدٌ . قَالَ : وَالشُّكْدُ بِلُغَتِهِمْ أَيْضًا مَا أَعْطَيْتَ مِنَ الْكُدْسِ عِنْدَ الْكَيْلِ ، وَمِنَ الْحُزُمِ عِنْدَ الْحَصْدِ . يُقَالُ : جَاءَ يَسْتَشْكِدُنِي فَأَشْكَدْتُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَشْكَدَ الرَّجُلُ إِذِ اقْتَنَى رَدِيءَ الْمَالِ ; وَكَذَلِكَ أَسْوَكَ وَأَكْوَسَ وَأَقْمَزَ وَأَغْمَزَ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية