الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ قها ] قها : أَقْهَى عَنِ الطَّعَامِ وَاقْتَهَى : ارْتَدَّتْ شَهْوَتُهُ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ ، مِثْلَ أَقْهَمَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَلِيلِ الطُّعْمِ : قَدْ أَقْهَى وَقَدْ أَقْهَمَ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقْدِرَ عَلَى الطَّعَامِ فَلَا يَأْكُلُهُ وَإِنْ كَانَ مُشْتَهِيًا لَهُ . وَأَقْهَى عَنِ الطَّعَامِ إِذَا قَذِرَهُ فَتَرَكَهُ ، وَهُوَ يَشْتَهِيهِ . وَأَقْهَى الرَّجُلُ إِذَا قَلَّ طُعْمُهُ . وَأَقْهَاهُ الشَّيْءُ عَنِ الطَّعَامِ : كَفَّهُ عَنْهُ ، أَوْ زَهَّدَهُ فِيهِ . وَقَهِيَ الرَّجُلُ قَهْيًا : لَمْ يَشْتَهِ الطَّعَامَ . وَقَهِيَ عَنِ الشَّرَابِ وَأَقْهَى عَنْهُ : تَرَكَهُ . أَبُو السَّمْحِ : الْمُقْهِي وَالْآجِمُ الَّذِي لَا يَشْتَهِي الطَّعَامَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ ; وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : لَكَالْمِسْكِ لَا يُقْهِي عَنِ الْمِسْكِ ذَائِقُهْ وَرَجُلٌ قَاهٍ : مُخْصِبٌ فِي رَحْلِهِ . وَعَيْشٌ قَاهٍ : رَفِيهٌ . وَالْقَهَةُ : مِنْ أَسْمَاءِ النَّرْجِسِ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : عَلَى أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَاهِبُهَا وَاوًا ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالْقَهْوَةُ : الْخَمْرُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُقْهِي شَارِبَهَا عَنِ الطَّعَامِ ، أَيْ : تَذْهَبُ بِشَهْوَتِهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ ، أَيْ : تُشْبِعُهُ ، قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ يَذْكُرُ نِسَاءً : فَأَصْبَحْنَ قَدْ أَقْهَيْنَ عَنِّي كَمَا أَبَتْ حِيَاضَ الْإِمِدَّانِ الْهِجَانُ الْقَوَامِحُ وَعَيْشٌ قَاهٍ بَيِّنُ الْقَهْوِ وَالْقَهْوَةِ : خَصِيبٌ ، وَهَذِهِ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقَاهِي الْحَدِيدُ الْفُؤَادِ الْمُسْتَطَارُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : رَاحَتْ كَمَا رَاحَ أَبُو رِئَالِ قَاهِي الْفُؤَادِ دَائِبُ الْإِجْفَالِ

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية