الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          وذف وذف : الْوَذْفُ وَالْوَذَفَانُ : مِشْيَةٌ فِيهَا اهْتِزَازٌ وَتَبَخْتُرٌ ، وَقَدْ وَذَفَ وَتَوَذَّفَ . وَالتَّوَذُّفُ : الْإِسْرَاعُ . وَفَعَلَ ذَلِكَ وَذْفَانَ كَذَا أَيْ حِدْثَانَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - نَزَلَ بِأُمِّ مَعْبَدٍ وَذْفَانَ مَخْرِجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ أَيْ عِنْدِ مَخْرَجِهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهُوَ كَمَا تَقُولُ حِدْثَانَ مَخْرَجِهِ وَسُرْعَانَهُ . وَالتَّوَذُّفُ : مُقَارَبَةُ الْخَطْوِ وَالتَّبَخْتُرُ فِي الْمَشْيِ ، وَقِيلَ : الْإِسْرَاعُ . وَوَذْفَةٌ : مَوْضِعٌ . التَّهْذِيبُ : الْأُدَافُ وَالْأُذَافُ فَرْجُ الرَّجُلِ ، وَالْوَذَفَةُ وَالْوَذَرَةُ بُظَارَةُ الْمَرْأَةِ . وَرُوِيَ أَنَّ الْحَجَّاجَ قَامَ يَتَوَذَّفُ بِمَكَّةَ فِي سِبْتَيْنِ لَهُ بَعْدَ قَتْلِهِ ابْنَ الزُّبَيْرِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ; قَالَ أَبُو عَمْرٍو : التَّوَذُّفُ التَّبَخْتُرُ ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَقُولُ : التَّوَذُّفُ الْإِسْرَاعُ ; وَقَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : يُعْطِي النَّجَائِبَ بِالرِّحَالِ كَأَنَّهَا بَقَرُ الصَّرَائِمِ وَالْجِيَادَ تَوَذَّفُ أَرَادَ وَيُعْطِي الْجِيَادَ . وَيُقَالُ : مَرَّ يَتَوَذَّفُ ، بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ ، إِذَا مَرَّ يُقَارِبُ الْخَطْوَ وَيُحَرِّكُ مَنْكِبَيْهِ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية