الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              فَمِنْ صَحِيحِ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، ح . وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا : ثَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ ، ح . وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى الْمَاسَرْجَسِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنِي وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ - مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ " صَحِيحٌ ثَابِتٌ حَدَّثَ بِهِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنِ ابْنِ سَهْمٍ ، فِي صَحِيحِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَافِعٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ وُهَيْبٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَيَّدَنِي بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ نُقَبَاءَ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ قَالَ : " اثْنَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَاثْنَانِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ " فَقُلْنَا : مَنِ الِاثْنَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ ؟ قَالَ : " جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ " قُلْنَا : مَنِ الِاثْنَانِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ؟ قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعٍ . حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُوحٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مَعَهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ وَالْأَمَلُ " صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَوُهَيْبٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ - إِمْلَاءً - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا صُهَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، ثَنَا مَهْدِيٌّ ، ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ الْمَكِّيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَنْظُرْ مَا يَقُولُ " غَرِيبٌ لَمْ نَكْتُبْهُ مُتَّصِلًا مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ . حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُسَاوِرِ بْنِ سُهَيْلٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَجَلَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً أَجْرَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَجْرَ عَمَلِ أَلْفِ سَنَةٍ لَا يَعْصِي اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا طَرْفَةَ عَيْنٍ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ . حَدَّثَنَا أَبِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، ثَنَا وُهَيْبٌ ، ثَنَا رِشْدِينُ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجِيلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ الصِّيَامُ رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيَشْفَعَانِ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ وَرِشْدِينَ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْعَثِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِي ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ ، ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ ، أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قِيلَ لِأَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا حُلَمَاءَ أَسْكَنْتُهُمْ خَشْيَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ مُخْتَصَرًا ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ عِكْرِمَةَ مُطَوَّلًا . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ ، عَنْ أَبَانٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي مَجْلِسٍ تَكَبُّرًا عَلَيْهِمَا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " غَرِيبٌ بِهَذَا اللَّفْظِ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ عَنْ أَبَانٍ مُرْسَلًا .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية