الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  مسلمو تايلاند (التاريخ والمستقبل)

                  الأستاذ / محمد بن داود سماروه

                  7- الابتعاث: يعتبر برنامج الابتعاث إلى مؤسّسات التعليم في العالم الإسلامي، من أهم جسور التواصل الحضاري، فهو بداية الالتحاق بقوافل العلم في مؤسّسات تعليميّة إسلاميّة ذات سبق علمي ومعرفي وثقافي وحضاري، وهذا البرنامج يعتبر مفتاحًا مُهِمًّا لبوابّة المستقبل؛ لأنه مَهْمَا كانت الجامعات والمؤسّسات التعليميّة المختلفة في تايلاند متطوّرة ولديها الكثير من الإمكانات الجيّدة، إلا أنّ الأقليّة المسلمة في تايلاند لا تزال بحاجة ماسّة إلى التعليم في مؤسّسات العالم الإسلامي للدّراسة والاحتكاك والتّعامل عن كثب مع المجتمعات الإسلاميّة والإفادة من سلوكيّاتها الإيجابيّة؛ خصوصًا إذا ما اعتبرنا النّجاح سلوكًا وليس مجرّد نتيجة فحسب يُنظر: محمد داود سمـاروه، النَّفرة التأهيليّة والتخصّصيّة والمهنيّة: مقدّمات ومقوّمات لمرتكزات تنمية المهارات، ورقة بحثيّة في فعاليّات الملتقى الدّولي لطلاب المنح المتخرّجين في الجامعات السّعودية، تحت محور: (تنمية مهارات طلاّب المنح المتخرّجين في الجامعات السّعوديّة)، تنظيم جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة، في رحاب معهد العلوم الإسلاميّة والعربيّة في جاكرتا - إندونيسيا، الفترة 20- 21 / 1 /1434هـ الموافق 4- 5 / 12 /2012م. . وتكمن أهميّة المنح الدّراسيّة للطلاب، في أنها تساعدهم على أن يكون لهم دور في المستقبل في ترسيخ المنهج الوسطي، وتعزيز ثقافة الحوار والتّعايش بين الثقافات المختلفة قال أبو تمـام الطّائي: بِالشَّامِ أَهْلِي وبَغْدَادُ الهَوَى وأَنَا ** بِالـرَّقْـمَـتَيْنِ وَبِـالـفِسـْـطَـاطِ إِخـوَانِي وأَيْنَمـَا ذُكِرَ اسمُ الله فِي بَلَدٍ ** عَدَدْتُ ذَاكَ الحِمَى مِنْ صُلْبِ أَوْطَانِي ، وإيجاد شبكات ومدّ جسور التواصل مع طلاب المنح المتخرّجين من هذه المؤسّسات في العالم الإسلامي، ورسم الرؤية المستقبليّة لبرامج تعليم طلاب المنح. ونظرًا لمـا تحظى به الأقليّة المسلمة في تايلاند، في المحافظات الجنوبيّة خاصّة، من الاهتمام من قبل المؤسسات الإسلامية، فقد حصل عدد كبير منهم على منح دراسيّة في جامعات العالمين العربي والإسلامي، بل وفي الجامعات الشرقيّة والغربيّة، والدّراسة في الجامعات الوطنيّة التايلانديّة، بدعمٍ من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميّة بدولة قطر، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميّة بدولة الكويت، ورابطة العالم الإسلامي، وغيرها من المؤسسات المهتمة بأمر المسلمين في تايلاند.

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية