الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما

                                                                                                                                                                                                                                        ( أولئك يجزون الغرفة ) أعلى مواضع الجنة وهي اسم جنس أريد به الجمع كقوله تعالى : ( وهم في الغرفات آمنون ) وللقراءة بها ، وقيل هي من أسماء الجنة . ( بما صبروا ) بصبرهم على المشاق من مضض الطاعات ورفض الشهوات وتحمل المجاهدات . ( ويلقون فيها تحية وسلاما ) دعاء بالتعمير والسلامة أي يحييهم الملائكة ويسلمون عليهم ، أو يحيي بعضهم بعضا ويسلم عليه ، أو تبقية دائمة وسلامة من كل آفة ، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ( يلقون ) من لقي .

                                                                                                                                                                                                                                        ( خالدين فيها ) لا يموتون فيها ولا يخرجون . ( حسنت مستقرا ومقاما ) مقابل ساءت مستقرا معنى ومثله إعرابا .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية