الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القول في تأويل قوله تعالى:

                                                                                                                                                                                                                                      [7] زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير

                                                                                                                                                                                                                                      زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن أي: من قبوركم ثم لتنبؤن بما عملتم أي: في الدنيا وذلك على الله يسير أي: هين لقبول المادة، وثبوت القدرة الكاملة.

                                                                                                                                                                                                                                      قال ابن كثير : وهذه هي الآية الثالثة التي أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقسم بربه عز وجل، على وقوع المعاد ووجوده، فالأولى في يونس: ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق والثانية في سبأ: وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم والثالثة هذه الآية.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 5822 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية