الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  3662 358 - حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ، فيرد علينا ، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه ، فلم يرد علينا ، فقلنا : يا رسول الله ، إنا كنا نسلم عليك ، فترد علينا قال : إن في الصلاة شغلا ، فقلت لإبراهيم : كيف تصنع أنت ؟ قال : أرد في نفسي .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله : " فلما رجعنا من عند النجاشي " وهو بفتح النون وتخفيف الجيم وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء وتخفيفها ، وهو اسم من ملك الحبشة ، ككسرى اسم من ملك الفرس ، وقيصر اسم من ملك الروم ، ويحيى بن حماد الشيباني البصري ، روى البخاري عنه بالواسطة في آخر الحيض ، وأبو عوانة بفتح العين المهملة الوضاح اليشكري ، وسليمان الأعمش ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس النخعي ، والحديث مضى في أواخر الصلاة في باب لا يرد السلام في الصلاة ، وأخرجه هناك عن عبد الله بن أبي شيبة ، عن ابن فضيل عن الأعمش ، عن إبراهيم إلخ ، وفيه كنت أسلم ، فلما رجعت سلمت عليه . قوله : " شغلا " ، ويروى لشغلا بلام التأكيد .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية