الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3802 قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ مِمَّنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ أَحَدٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا ، وَكَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : قَالَ الزُّبَيْرُ : قُسِّمَتْ سِهْمَانُهُمْ فَكَانُوا مِائَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . عمدة القاري أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الْبُخَارِيُّ نَفْسُهُ ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ قَوْلُهُ : فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ مَقُولِهِ ، وَلَيْسَ فِي كَثِيرٍ مِنَ النُّسَخِ ذَلِكَ ، فَعَلَى هَذَا قَوْلُهُ : فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ مَقُولِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، وَبِهِ قَالَ الْكِرْمَانِيُّ . قَوْلُهُ : " مِمَّنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ " أَيْ : أَعْطَاهُ نَصِيبًا مِنَ الْغَنِيمَةِ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدْهَا لِعُذْرٍ لَهُ ، فَصَيَّرَهُ كَمَنْ شَهِدَهَا . قَوْلُهُ : " وَكَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى آخِرِهِ " إِمَّا مِنْ بَقِيَّةِ كَلَامِ الْبُخَارِيِّ ، وَإِمَّا مِنْ بَقِيَّةِ كَلَامِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَلَى مَا ذُكِرَ مِنَ النُّسْخَتَيْنِ . قَوْلُهُ : " فَكَانُوا مِائَةً " أَيْ : مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ مِائَةُ رَجُلٍ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية