الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15482 6780 - (15912) - (3\476) عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي : أَبَاهُ - ، قَالَ : سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ الْهُذَلِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ" : قِيلَ : - بِضَمِّ الْحَاءِ - ; الْأَحْمَالُ; أَيْ : مَنْ كَانَ صَاحِبَ أَحْمَالٍ يُسَافِرُ بِهَا ، وَالْأَقْرَبُ الْفَتْحُ بِمَعْنَى : الْمَرْكُوبِ . * "شِبَعٍ" : - بِكَسْرٍ فَفَتْحٍ - : مَصْدَرٌ ، وَبِسُكُونِ بَاءٍ - : اسْمُ مَا يُشْبِعُ ، وَمَعْنَى "يَأْوِي إِلَى شِبَعٍ"; أَيْ : إِلَى مَقَامٍ يُشْبَعُ فِيهِ ، وَالْجُمْلَةُ حَالٌ إِنْ كَانَ يَأْوِي بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ ، وَصِفَةُ حَمُولَةٍ إِنْ كَانَ بِالْفَوْقَانِيَّةِ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ قِصَرِ السَّفَرِ; بِحَيْثُ يَبْلُغُ إِلَى الْمَنْزِلِ ، أَوْ وُجُودِ الزَّادِ مَعَهُ ، وَهُوَ أَقْرَبُ ، وَالْمَعْنَى عَلَى الْأَوَّلِ : مَنْ كَانَ رَاكِبًا فِي سَفَرٍ قَصِيرٍ ، فَلَا يُفْطِرُ ، وَعَلَى الثَّانِي : مَنْ لَا يَلْحَقُهُ الْمَشَقَّةُ فِي سَفَرِهِ; لِرُكُوبِهِ وَزَادِهِ ، فَالْأَوْلَى لَهُ الصَّوْمُ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية