الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        166 - باب اكتفاء المأموم بقراءة الإمام

                                                                                                                        1088 - أخبرني هارون بن عبد الله قال : حدثنا زيد بن حباب قال : حدثنا معاوية بن صالح قال : حدثني أبو الزاهرية حدير بن كريب ، قال : حدثني كثير بن مرة الحضرمي ، عن أبي الدرداء ، سمعته يقول : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفي كل صلاة قراءة ؟ قال : نعم ، قال رجل من الأنصار : [ ص: 515 ] وجبت هذه ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي، وكنت أقرب القوم منه ، فقال : ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم .

                                                                                                                        قال أبو عبد الرحمن : خولف زيد بن حباب في قوله : فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية