الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        29 - الجبة في الإحرام

                                                                                                                        3836 - أخبرنا نوح بن حبيب القومسي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا ابن جريج ، قال : حدثني عطاء ، عن صفوان بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، قال : ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينزل عليه ، فبينا نحن بالجعرانة ، والنبي صلى الله عليه وسلم في قبة ، فأتاه الوحي ، فأشار إلي عمر ; أن تعال ، فأدخلت رأسي القبة ، فأتاه رجل قد أحرم في جبة بعمرة متضمخ بطيب ، فقال : يا رسول الله ، ما تقول في رجل أحرم في جبة ؟ إذ أنزل عليه الوحي ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغط لذلك ، فسري عنه ، فقال : أين الرجل الذي سألني آنفا ؟ وأتي بالرجل ، فقال : أما الجبة فاخلعها ، وأما الطيب فاغسله ، ثم [ ص: 28 ] أحدث إحراما .

                                                                                                                        قال أبو عبد الرحمن : هذا الحرف " ثم أحدث إحراما " لا أعلم أن أحدا ذكره عن نوح ، ولا أحسبه محفوظا ، والله أعلم .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية