الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                        فصل [فيمن أفسد حجه]

                                                                                                                                                                                        وإن أفسد وهو متمتع ، فقضى مفردا غير متمتع ؛ أجزأه . وإن أفسد مفردا فقضى متمتعا أجزأه أيضا ؛ لأن الهدي لإتيانه بالعمرة حينئذ ليس لوصم في الحج . [ ص: 1283 ]

                                                                                                                                                                                        وذكر أبو محمد في النوادر ، فيمن قرن ، ثم أفسد بالوطء ، ثم قضى قارنا متمتعا لم يجزئه . ولا وجه لهذا ؛ لأنه إنما أفسد عمرة لا غير ذلك ، فعليه قضاؤها .

                                                                                                                                                                                        وقال عبد الملك فيمن تمتع فأفسد العمرة ، ثم أنشأها بحج : أنه يأتي لقابل بالحج والعمرة . لأنه أفسد متعته ، وهذا مثل الأول إنما أفسد عمرة ثم بعد ذلك أنشأ الحج ، فعليه عمرة ؛ لأنها التي أفسد .

                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية