الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                3123 ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ، ومؤمل بن الفضل الحراني ، قالا : ثنا الوليد ، هو ابن مسلم ( ح وأخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنبأ أبو أحمد بن عدي ، ثنا محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس ، ثنا موسى بن أيوب النصيبي ، ثنا الوليد عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن خالد بن دريك ، عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب شامية رقاق ، فأعرض عنها ، ثم قال : " ما هذا يا أسماء ؟ إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا " . وأشار إلى وجهه وكفيه . لفظ حديث الماليني . قال أبو داود : هذا مرسل .

                                                                                                                                                خالد بن دريك لم يدرك عائشة .

                                                                                                                                                قال الشيخ : مع هذا المرسل قول من مضى من الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - في بيان ما أباح الله من الزينة الظاهرة ، فصار القول بذلك قويا . وبالله التوفيق .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية