الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                317 ( وأما حديث ورقاء ) فأخبرني أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا إبراهيم بن عبد الله ، أنا يزيد بن هارون ، ثنا ورقاء ، ثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار قال : قال ابن عباس : ألا أريكم وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : فغسل يديه مرة مرة ، ومضمض مرة ، واستنشق مرة ، وغسل وجهه مرة ، وذراعيه مرة مرة ، ومسح برأسه مرة ، وغسل رجليه مرة مرة ، ثم قال : هذا وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

                                                                                                                                                ( وقد ذكرنا ) الروايات فيما مضى إلا رواية محمد بن جعفر وهي ( فيما أخبرنا ) علي بن أحمد بن عبدان ، ثنا أحمد بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا عيسى بن ميناء ، ثنا محمد بن جعفر ، عن زيد بن أسلم . فذكره بإسناده ، قال : ثم أخذ حفنة ، فغسل بها رجله اليمنى ، وأخذ حفنة ، فغسل رجله اليسرى .

                                                                                                                                                فهذه الروايات اتفقت على أنه غسلهما ، وحديث الدراوردي يحتمل أن يكون موافقا لها بأن يكون غسلهما في النعل . وهشام بن سعد ليس بالحافظ جدا ، فلا يقبل منه ما يخالف فيه الثقات الأثبات ، كيف وهم عدد وهو واحد ؟ وقد روى الثوري وهشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية