الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            3223 - شأن نزول آية ( وتأتون في ناديكم المنكر ) .

                                                                                            7831 - حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن بكر السهمي ، ثنا أبو يونس حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك بن حرب ، عن أبي صالح مولى أم هانئ ، عن أم هانئ - رضي الله عنها - : أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قالت : قلت : يا رسول الله ، أرأيت قول الله - تبارك وتعالى - : ( وتأتون في ناديكم المنكر ) ، ما كان ذلك المنكر الذي كانوا يأتونه ؟ قال : كانوا يسخرون بأهل الطريق ، ويخذفونهم .

                                                                                            هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .

                                                                                            7832 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا محمد بن مسلمة الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عطاء بن يسار ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إذا سمعتم نباح الكلاب ، ونهيق الحمير من الليل ، فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم ، فإنها ترى ما لا ترون ، وأقلوا الخروج إذا حدث ، فإن الله - تعالى - يبث في ليله من خلقه ما شاء ، وأجيفوا الأبواب ، واذكروا اسم الله عليها ، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم الله عليه ، وأوكئوا الأسقية ، وغطوا الجرار ، واكفئوا الآنية " .

                                                                                            هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه بهذه السياقة .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية