الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق

جزء التالي صفحة
السابق

والله ورسوله أحق أن يرضوه [62]

[ ص: 224 ] ابتداء وخبر فيذهب سيبويه أن التقدير والله أحق أن يرضوه ورسوله أحق أن يرضوه ثم حذف ، وقال محمد بن يزيد ليس في الكلام حذف والتقدير والله أحق أن يرضوه ورسوله على التقديم والتأخير ، وقال الفراء : المعنى أحق أن يرضوه والله افتتاح كلام كما تقول ما شاء الله وشئت ، قال أبو جعفر : وقول سيبويه أولاها لأنه قد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - النهي عن أن يقال ما شاء الله وشئت ولا يقدر في شيء تقديم ولا تأخير ومعناه صحيح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث