الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطرف الثاني في المزال به

الطرف الثاني في المزال به :

وهو إما جامد وإما مائع ، أما الجامد فحجر الاستنجاء وهو مطهر تطهير تخفيف . بشرط أن يكون صلبا طاهرا منشفا غير محترم ، وأما المائعات فلا تزال النجاسات بشيء منها إلا الماء ، ولا كل ماء ، بل الطاهر الذي لم يتفاحش تغيره بمخالطة ما يستغنى عنه . ويخرج الماء عن الطهارة بأن يتغير بملاقاة النجاسة طعمه أو لونه أو ريحه ، فإن لم يتغير بملاقاة النجاسة طعمه أو لونه أو ريحه لم ينجس لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شيء إلا ما غير طعمه أو لونه أو ريحه " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث