الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما نزل في الخندق وبني قريظة

[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]

قال ابن هشام : قضى نحبه مات ، والنحب : النفس ، فيما أخبرني أبو عبيدة وجمعه : نحوب . قال ذو الرمة :


عشية فر الحارثيون بعدما



وهذا البيت في قصيدة له .

وهوبر : من بني الحارث بن كعب ، أراد : يزيد بن هوبر . والنحب ( أيضا ) : النذر . قال جرير بن الخطفي :


بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا     عشية بسطام جرين على نحب



يقول : على نذر كانت نذرت أن تقتله فقتلته ، وهذا البيت في قصيدة له وبسطام : بسطام بن قيس بن مسعود الشيباني ، وهو ابن ذي الجدين .

حدثني أبو عبيدة : أنه كان فارس ربيعة بن نزار . وطخفة : موضع بطريق البصرة والنحب ( أيضا ) : الخطار ، وهو : الرهان . قال الفرزدق :


وإذ نحبت كلب على الناس أينا     على النحب أعطى للجزيل وأفضل



والنحب ( أيضا ) : البكاء . ومنه قولهم ينتحب . والنحب ( أيضا ) : الحاجة والهمة ، تقول : ما لي عندهم نحب . قال مالك بن نويرة اليربوعي :


وما لي نحب عندهم غير أنني     تلمست ما تبغي من الشدن الشجز



وقال نهار بن توسعة ، أحد بني تيم اللات بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل .

[ ص: 249 ] قال ابن هشام : هؤلاء موالي بني حنيفة :


ونجى يوسف الثقفي ركض     دراك بعد ما وقع اللواء
ولو أدركنه لقضين نحبا     به ولكل مخطأة وقاء



والنحب ( أيضا ) : السير الخفيف المر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث