الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: هنالك تبلو كل نفس

[10365] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله: هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت قال: تختبر.

الوجه الثاني:

[10366] حدثنا أبي ، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الربيع بن عبد الله بن خطاف قال: سمعت الحسن في قوله: هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت قال: هنالك تسلم كل نفس.

الوجه الثالث:

[10367] حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط ، عن السدي قوله: هنالك تبلو كل نفس يقول: مبتغ كل نفس.

قوله تعالى: ما أسلفت

[10368] حدثنا أبي ، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الربيع بن عبد الله بن خطاف قال: سمعت الحسين في قوله: ما أسلفت قالا: عملت. وروي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم نحو ذلك.

قوله تعالى: وردوا إلى الله مولاهم الحق

[10369] ذكر لي عن محمد بن عبد الله بن عمر ، ثنا يزيد بن هارون ، عن قيس قال: دخل عثمان بن عفان على عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما, فقال: كيف تجدك؟ قال: مردود إلى مولاي الحق.

[ ص: 1950 ] قوله تعالى: وضل عنهم

[10370] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك ، عن ابن عباس قوله: وضل عنهم ما كانوا يفترون هذا في القيامة.

قوله تعالى: ما كانوا يفترون

[10372] وبه عن ابن عباس في قوله: ما كانوا يفترون أي: يشركون.

الوجه الثالث:

[10373] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي -فيما كتب إلي-، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: وضل عنهم ما كانوا يفترون وقال: ما كانوا يدعون معه من الأنداد والآلهة، وذلك جعلوها أندادا مع الله افتراء وكذبا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث