الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله الآية

[10387] أخبرنا محمد بن سعد -فيما كتب إلي-، حدثني أبي، ثنا عمي، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله: بين يديه قال: هو هذا القرآن شاهدا على التوراة والإنجيل مصدقا بهما.

قوله تعالى: وتفصيل الكتاب لا ريب فيه

[10388] حدثنا أبي ، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، ثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، عن عبد الرحمن بن مسعود الفزاري، عن أبي الدرداء " ريب " يعني: الشك من الكفر. قال أبو محمد: ولا أعلم في هذا الحرف اختلافا بين المفسرين منهم ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وأبو مالك ، ونافع ، ثنا ابن عمر ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبو العالية ، والربيع ، وقتادة ، ومقاتل بن حيان، والسدي ، وإسماعيل بن أبي خالد .

[ ص: 1953 ] قوله تعالى: من رب العالمين قد تقدم تفسير: رب العالمين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث