إسلام ويب - سير أعلام النبلاء - الطبقة السابعة - عبد العزيز- الجزء رقم8
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عبد العزيز

[ ص: 363 ] عبد العزيز ( ع )

ابن أبي حازم سلمة بن دينار الإمام الفقيه أبو تمام المدني .

حدث عن : أبيه ، وزيد بن أسلم ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح ، ويزيد بن الهاد ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وخلق .

حدث عنه : الحميدي ، وسعيد بن منصور ، وأبو مصعب ، والقعنبي ، وعلي بن حجر ، وعمرو الناقد ، ويعقوب الدورقي ، ويحيى بن أكثم ، وبشر كثير . وكان من أئمة العلم بالمدينة . قال يحيى بن معين : صدوق .

وقال أحمد بن زهير : قيل لمصعب الزبيري : ابن أبي حازم ضعيف في حديث أبيه . فقال : أوقد قالوها ؟ أما هو ، فسمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان ، أوصى إليه بكتبه ، فكانت عنده ، فقد بال عليها الفأر ، فذهب بعضها ، فكان يقرأ ما استبان له ، ويدع ما لا يعرف منها ، أما حديث أبيه ، فكان يحفظه .

قال أحمد بن حنبل : لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من عبد العزيز بن أبي حازم . [ ص: 364 ]

وقال أبو حاتم الرازي : هو أفقه من عبد العزيز الدراوردي .

وقال أحمد بن زهير : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي حازم ليس بثقة في حديث أبيه ، كذا جاء هذا . بل هو حجة في أبيه وغيره .

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالمدينة في وقته أفقه منه ، يرون أنه سمع من أبيه . وأما هذه الكتب ، فيقولون : إن كتب سليمان بن بلال صارت إليه .

وقال أحمد مرة : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فيقولون : سمعها . قلت : حديثه في الصحاح .

قال ابن سعد : ولد سنة سبع ومائة وتوفي وهو ساجد ، في سنة أربع وثمانين ومائة -رحمه الله .

أخبرنا عمر بن القواس ، أخبرنا عبد الصمد بن الحرستاني حضورا ، أخبرنا علي بن المسلم ، أخبرنا نصر بن طلاب ، أخبرنا ابن جميع ، حدثنا الحسين بن إسماعيل ببغداد ، حدثنا عبد الرحمن بن يونس ، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، قال : نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن بيع الغرر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث