الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 5 ] البكائي ( خ ، م ، ت ، ق )

الشيخ الحافظ المحدث أبو محمد زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري البكائي الكوفي راوي السيرة النبوية عن ابن إسحاق .

حدث عن : حصين بن عبد الرحمن ، وعبد الملك بن عمير وعطاء بن السائب ، ومنصور بن المعتمر وعاصم الأحول ، وسليمان الأعمش ، وعدة .

وعنه عبد الملك بن هشام النحوي ، وأحمد بن حنبل ، وعمرو بن علي الفلاس ، وزياد بن أيوب ، والحسن بن عرفة ، وزكريا زحمويه ، وآخرون .

قال أحمد وغيره : ليس به بأس .

[ ص: 6 ] وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد في ابن إسحاق أثبت من زياد البكائي ; لأنه أملى عليه مرتين .

وقال ابن معين : ثقة في ابن إسحاق .

وروى عباس عن يحيى قال : ليس بشيء قد كتبت عنه المغازي .

وقال ابن المديني : لا أروي عنه شيئا .

وقال صالح جزرة : هو في نفسه ضعيف الحديث ، لكنه من أثبت الناس في المغازي ، باع داره ، وخرج يدور مع ابن إسحاق .

وقال النسائي : ليس بالقوي .

وقال أبو زرعة : صدوق .

وقال أبو حاتم : لا يحتج به .

وقال الترمذي : كثير المناكير .

قال ابن حبان : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا زحمويه ، حدثنا [ ص: 7 ] زياد ، عن إدريس الأودي ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، قال : أذن بلال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثنى مثنى ، وأقام مثل ذلك .

ثم قال ابن حبان : هذا باطل ، قد رواه الثوري والناس عن عون ، ولم يذكروا تثنية الإقامة .

توفي في سنة ثلاث وثمانين ومائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث