الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية السابعة قوله تعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه

[ ص: 286 ] قوله تعالى : { ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور } .

فيها أربع مسائل :

المسألة الأولى : الحرمات : امتثال ما أمر به ، واجتناب ما نهى عنه ، فإن لهذا حرمة المبادرة إلى الامتثال ، ولذلك حرمة الانكفاف والانزجار .

المسألة الثانية : قوله : { وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم } قد تقدم بيانه في سورة المائدة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث