الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة قول الزور

المسألة الرابعة : قوله : { واجتنبوا قول الزور }

وهو الكذب .

وله متعلقات ، أعظمها عقوبة الكذب على الله في ذاته ، أو صفاته أو أفعاله ، وهو الشرك . ويلحق به الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ; لأنه على الله ; إذ بكلامه يتكلم .

المتعلق الثاني : الشهادة . وهو تصوير الباطل بصورة الحق في طريق الحكم ; { ولهذا عظم النبي صلى الله عليه وسلم أمرها ، فذكر الكبائر ، فقال : الإشراك بالله ، وشهادة الزور } ، ثم [ ص: 287 ] قال : { وقول الزور ، ألا وقول الزور . فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت } .

ومن طريق آخر : { عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ثم قرأ : { فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور } } .

ثم تتفاوت متعلقات الكذب بحسب عظم ضرره وقلته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث