الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا

ويخرون ؛ عند تكرار سماعه؛ للأذقان ؛ مع سجودهم؛ يبكون ويزيدهم ؛ تكراره خشوعا ؛ أي: خضوعا؛ وتواضعا؛ وإخباتا؛ فإن كان سؤالكم إياهم لتؤمنوا إذا أخبروكم أني على الحق؛ فآمنوا؛ وإن كان لغير ذلك فقد تبين سفهكم؛ وضعف أمركم؛ وسوء رأيكم؛ وعبر في البكاء بالفعل؛ إشارة إلى تجدده في بعض الأحيان؛ لما لهم في بعضها من السرور ببعض ما أبيح من الملاذ؛ وفي السجود بالاسم؛ إشارة إلى دوام ذلهم بالسجود المشروع؛ أو بمطلق الخضوع؛ وسيأتي في سورة "مريم"؛ ما يزيده وضوحا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث