الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرع غزا رجل عن رجل من أهل ديوانه بأجرة

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( كتأمين غيره إقليما )

ش : قال ابن عرفة في الروايات وأقوال الرواة والأشياخ : لفظ الأمان والمهادنة والصلح والاستئمان والمعاهدة والعهد منها متباين ومترادف ، فالأمان رفع استباحة دم الحربي ورقه وماله حين قتاله أو العزم عليه مع استقراره تحت حكم الإسلام مدة ، ما فيدخل الأمان بأحد الثلاثة ; لأنه رفع استباحتها لا المهادنة وما بعدها ، وهو من حيث استلزامه مصلحة معينة أو راجحة أو مفسدة أو احتمالها مرجوحا واجب أو مندوب أو حرام أو مكروه وتبعد إباحته ; لأنها لا تكون إلا عند تحقق عدم استلزامه أحدهما وتساويهما ، وهو عسر اللخمي هو لأمير الجيش باجتهاده بعد مشورة ذوي الرأي منهم ، انتهى .

ثم قال والمهادنة ، وهي الصلح : عقد المسلم مع الحربي على المسالمة مدة ليس هو فيها تحت حكم الإسلام ، فيخرج الأمان والاستئمان ، ثم قال : والاستئمان وهو المعاهدة : تأمين حربي ينزل بنا لأمر ينصرف بانقضائه ، انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث