الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربع الثاني من الجزء السادس والعشرين

يديه ومن خلفه ، أجئتنا ، ممطرنا ، تدمر ، القرآن ، حضروه ، يديه ، جلي .

إني أخاف فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم .

وأبلغكم قرأ أبو عمرو بإسكان الباء وتخفيف اللام ، وغيره بفتح الباء وتشديد اللام .

ولكني أراكم فتح الياء المدنيان والبزي والبصري ، وأسكنها غيرهم .

لا يرى إلا مساكنهم قرأ عاصم وحمزة ويعقوب وخلف بياء تحتية مضمومة ورفع نون مساكنهم ، والباقون بتاء مثناة فوقية مفتوحة ونصب نون مساكنهم .

وأفئدة لحمزة في الوقف عليه تحقيق الهمزة الأولى وتسهيلها ، وعلى كل نقل حركة الهمزة الثانية إلى الفاء مع حذف الهمزة .

فما أغنى عنهم إلى يستهزئون ، لورش في هذه الآية تسعة أوجه : فتح أغنى مع توسط شيء وقصر آيات وتثليث يستهزئون ثم التطويل في آيات ويستهزئون ثم مد شيء وآيات ويستهزئون ثم تقليل أغنى مع توسط شيء وآيات ومع التوسط والمد في يستهزئون ثم تطويل آيات ويستهزئون ثم تطويل شيء وآيات ويستهزئون . ولا يخفى ما في يستهزئون لأبي جعفر وحمزة .

أولياء أولئك قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر وأبو عمرو بإسقاط الأولى مع القصر والمد وورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية ، ولورش وقنبل إبدالها حرف مد مع القصر لتحرك ما بعدها . ولا يعتبر ذلك من باب البدل لورش نظرا لعروض حرف المد ، وليس في القرآن همزتان مضمومتان من كلمتين إلا في هذا الموضع .

بقادر قرأ يعقوب بياء مثناة تحتية مفتوحة وسكون القاف بعدها مع ضم الراء من غير تنوين على أنه فعل مضارع ، والباقون بباء موحدة مكسورة وفتح القاف وألف بعدها مع كسر الراء منونة على أنه اسم فاعل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث