الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون

جزء التالي صفحة
السابق

فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون ؛ والفاء أيضا للعطف والتعقيب؛ أي: سارع موسى - عليه السلام - معتمدا على الله (تعالى)؛ وعلى عزته؛ وقدرته - سبحانه - القاهرة؛ وقوله (تعالى): فإذا هي ؛ هي للمفاجأة؛ أي أنه كانت المفاجأة الكبرى لهم؛ وللحشد المجتمع؛ تبتلع ما يأفكون؛ أي: تلقف الحبال والعصي التي كانوا يكذبون بها؛ ويصرفون عن المعجزة بسحر أعين الناس واسترهابهم؛ و " الإفك " ؛ يتضمن معنى الكذب؛ والصرف عن الحق الواضح الجلي؛ وهنا تبدو المعجزة جلية بينة لأهل الخبرة في السحر؛ ويعلمون أن ما جاء به موسى ليس من نوع السحر؛ بل هو إعجاز الله (تعالى)؛ ولذا قال (تعالى) عنهم:

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث