الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح

جزء التالي صفحة
السابق

ويكلم الناس في المهد وكهلا قال الأستاذ الإمام : الجملة معطوفة على ما قبلها ، ولا يضر عطف الفعل على الاسم ، والكهل : الرجل التام السوي من غير تقييد بسن معينة ، والكلام في المهد يصدق بما يكون في سن الكلام ، وهي سنة فأكثر ، وما يكون قبل ذلك ، وهو آية على كل تقدير ; لأن تعديته إلى الناس تفيد أنه يكلمهم كلام التفاهم ، وكلام الأطفال في المهد لا يكون كذلك عادة . وفي قوله : وكهلا بشارة بأنه يعيش إلى أن يكون [ ص: 253 ] رجلا سويا كاملا ومن الصالحين الذين أنعم الله عليهم وأصلح حالهم وهم الأنبياء الذين تعرف مريم سيرتهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث