الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وقليل من الآخرين

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: ثلة من الأولين وقليل من الآخرين ؛ "ثلة"؛ رفع على معنى "هم ثلة"؛ و"الثلة": الجماعة؛ وهذا - والله أعلم - معنى ثلة من الأولين ؛ أي: جماعة ممن عاين الأنبياء؛ وصدق بهم؛ فالذين عاينوا جميع النبيين وصدقوا بهم أكثر ممن عاين النبي - عليه السلام -؛ وذلك قوله - في قصة يونس -: وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين ؛ هؤلاء سوى سائر من آمن بجميع الأنبياء ممن عاينهم وصدقهم؛ ويجوز أن يكون "الثلة"؛ بمعنى: "قليل من الأولين؛ وقليل من الآخرين"؛ لأن اشتقاق الثلة من "القطعة"؛ و"الثل": الكسر والقطع؛ و"الثلة": نحو الفئة؛ والفرقة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث