الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فروح وريحان

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: فأما إن كان من المقربين فروح وريحان ؛ بفتح الراء في روح ؛ ومعناه: فاستراحة وبرد؛ وريحان ؛ رزق؛ قال الشاعر:


سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر



ورويت: "فروح"؛ بضم الراء؛ وتفسيره: "فحياة دائمة لا موت بعدها؛ وريحان ؛ رزق؛ وجائز أن يكون "ريحان"؛ ههنا: تحية لأهل الجنة؛ وأجمع النحويون أن أصل "ريحان"؛ في اللغة: "ريحان"؛ من ذوات الواو؛ فالأصل: "ريوحان"؛ فقلبت الواو [ ص: 118 ] ياء؛ وأدغمت فيها الأولى؛ فصارت "ريحان"؛ فخفف؛ كما قالوا في "ميت": "ميت"؛ ولا يجوز في "ريحان"؛ التشديد؛ إلا على بعد؛ لأنه قد زيد فيه ألف ونون؛ فخفف بحذف الياء؛ وألزم التخفيف؛ ورفعه على معنى: "فأما إن كان المتوفى من المقربين فله روح وريحان".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث