الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كم يجوز الخيار

جزء التالي صفحة
السابق

2002 حدثنا حفص بن عمر حدثنا همام عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن حكيم بن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البيعان بالخيار ما لم يفترقا وزاد أحمد حدثنا بهز قال قال همام فذكرت ذلك لأبي التياح فقال كنت مع أبي الخليل لما حدثه عبد الله بن الحارث بهذا الحديث

التالي السابق


قوله : ( عن أبي الخليل ) في رواية شعبة الآتية بعد باب " عن قتادة عن صالح أبي الخليل " وفي رواية أحمد عن غندر عن شعبة عن قتادة " سمعت أبا الخليل " .

قوله : ( عن عبد الله بن الحارث ) هو أبو نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، ولم ينسب في شيء من طرق حديثه في الصحيحين ، لكن وقع لأحمد من طريق سعيد عن قتادة " عبد الله بن الحارث الهاشمي " ورواه ابن خزيمة والإسماعيلي عنه من وجه آخر عن شعبة فقال : عن قتادة : " سمعت أبا الخليل يحدث عن عبد الله [ ص: 384 ] بن الحارث بن نوفل " وعبد الله هذا مذكور في الصحابة ؛ لأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتي به فحنكه ، وهو معدود من حيث الرواية في كبار التابعين ، وقتادة وشيخه تابعيان أيضا ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وحديث آخر عن العباس في قصة أبي طالب .

قوله : ( وزاد أحمد حدثنا بهز ) أي : ابن أسد ، وهذه الطريق وصلها أبو عوانة في صحيحه عن أبي جعفر الدارمي واسمه أحمد بن سعيد عن بهز به ولم أرها في مسند أحمد بن حنبل ، وزعم بعضهم أنه أحمد المذكور ، وستأتي هذه الزيادة من وجه آخر عن همام بعد ثلاثة أبواب بأوضح من سياقه . وفي صنيع همام فائدة طلب علو الإسناد ؛ لأن بينه وبين أبي الخليل في إسناده الأول رجلين وفي الثاني رجل واحد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث