الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم في البيوع والإجارة والمكيال والوزن

جزء التالي صفحة
السابق

2098 حدثني إسحاق حدثنا ابن نمير أخبرنا هشام ح وحدثني محمد بن سلام قال سمعت عثمان بن فرقد قال سمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه أنه سمع عائشة رضي الله عنها تقول ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف أنزلت في والي اليتيم الذي يقيم عليه ويصلح في ماله إن كان فقيرا أكل منه بالمعروف

التالي السابق


حديث عائشة في قوله تعالى : ومن كان غنيا فليستعفف وسيأتي الكلام عليه في تفسير سورة النساء - إن شاء الله تعالى - ، فإنه ساقه عن إسحاق هذا بهذا الإسناد فظهر من سياقه أنه هنا بلفظ : عثمان بن فرقد وهناك بلفظ : عبد الله بن نمير ، وقد ذكره هنا بلفظ : " والي اليتيم الذي يقيم عليه " وقال ابن التين : الصواب " يقوم " ؛ لأنه من القيام لا من الإقامة ، قلت : وكذا أخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن هشام ، ولم يقع في رواية ابن نمير شيء من ذلك ولا في رواية أبي أسامة في الوصايا ، ورواية : " يقيم " موجهة أي : يلازمه أو يقيم نفسه عليه ، وإسحاق شيخ البخاري فيه هو ابن منصور كما جزم به خلف وغيره في " الأطراف " وقد استخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن راهويه عن ابن نمير وقال : أخرجه البخاري عن إسحاق ، وقال في التفسير : أخرجه البخاري عن إسحاق بن منصور . وهشام هو ابن عروة وعثمان بن فرقد بفاء وقاف وزن جعفر هذا هو العطار البصري فيه مقال ، لكن لم يخرج له البخاري موصولا سوى هذا الحديث ، وقد قرنه بابن نمير ، وذكر له آخر تعليقا في المغازي ، والمراد منه في الترجمة حوالة والي اليتيم في أكله من ماله على العرف .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث