الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى لا يسأم الإنسان من دعاء الخير

جزء التالي صفحة
السابق

لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط

لا يسأم الإنسان أي: لا يمل ولا يفتر. من دعاء الخير من طلب السعة في النعمة وأسباب المعيشة، وقرئ "من دعاء بالخير". وإن مسه الشر أي: العسر والضيقة. فيئوس قنوط فيه مبالغة من جهة البناء ومن جهة التكرير ومن جهة أن القنوط عبارة عن يأس مفرط يظهر أثره في الشخص فيتضاءل وينكسر أي: مبالغ في قطع الرجاء من فضل الله تعالى ورحمته، وهذا وصف للجنس بوصف غالب أفراده لما أن اليأس من رحمته تعالى لا يتأتى إلا من الكافر وسيصرح به.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث