الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى نذيرا للبشر

نذيرا عظيما أو من جهة نذارتها أو إنذارا بالغا: فعيل بمعنى المصدر مثل فكيف كان نكير أي إنكاري، وعبر بقوله: للبشر لما تقدم من الإشارة إلى إسراع الجسم العادي في قبول التأثر لا سيما بالنار.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث